الشيخ الكليني ( مترجم ومحقق : محمدباقر بهبودى )

359

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى )

ابن عليّ بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي أميّة يوسف بن ثابت أبي سعيدة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّهم قالوا حين دخلوا عليه : إنّما أحببناكم لقرابتكم من رسول اللّه صلى الله عليه و إله و لما أوجب اللّه عزّ و جلّ من حقّكم . ما أحببناكم للدّنيا نصيبها منكم . إلّا لوجه اللّه و الدّار الآخرة و ليصلح لامرىء منّادينه . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : صدقتم صدقتم . ثمّ قال : من أحبّنا كان معنا أو جاء معنا يوم القيامة هكذا : ثمّ جمع بين السّبّابتين . ثمّ قال : و اللّه لو أنّ رجلا صام النهار و قام اللّيل ثمّ لقي اللّه عزّ و جلّ به غير ولايتنا أهل البيت للقيه و هو عنه غير راض . أو ساخط عليه . ثمّ قال : و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ : « وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ * فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ » [ براءة : 54 و 55 ] ثمّ قال : و كذلك الإيمان لا يضرّ معه العمل و كذلك الكفر لا ينفع معه العمل . ثمّ قال : إن تكونوا وحدانيّين